الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

مباريات القمة بين الأهلي والزمالك.. تاريخ طويل من الأزمات

نشر الأربعاء 9 أكتوبر 2019
الأهلي والزمالك الأهلي والزمالك
محمد أبو المجد

 



 

فجر مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أزمة جديدة مع اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، برئاسة عمرو الجنايني، بعد قرار لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، بإعادة مباراة فريقه أمام جينيراسيون فوت السنغالي في إياب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، يوم 24 أكتوبر الجاري، حيث أعلن رئيس النادي الأبيض رفضه خوض مباراة القمة أمام الأهلي، والمقرر إقامتها يوم 19 أكتوبر الجاري إلا بعد لعب مباراة الإياب أمام جينيراسيون.

ويضغط مرتضى منصور بقوة على اتحاد الكرة من أجل تأجيل مباراة القمة أمام الأهلي، على الرغم أن مسئولي الجبلاية وضعوا ضوابط جديدة للأندية المشاركة في البطولات الأفريقية والعربية، مؤكدا أنه لن يخوض القمة سوى بعد الانتهاء من مباراة جينيراسيون الهامة، والتي تحسم تأهل الفريق لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، ويحتاج للفوز بها بعد خسارة مباراة 1 / 2.

تصريحات مرتضى أثارت أزمة جديدة في ظل إعلان النادي الأهلي رفضه تأجيل اللقاء والتمسك بخوض المباراة في موعدها يوم 19 أكتوبر، خاصة أن مباراة الزمالك وجينيراسيون يوم 24 أكتوبر، وهو ما يعني أن الفريق الأبيض سيحصل على 5 أيام بعد القمة للاستعدادا لها.

ولم تكن هذه أول مرة تثار فيها أزمة عنيفة قبل مباراة القمة، بشأن مواعيد مباريات القمة أو الملاعب التي تستضيفها أو الحكام، حيث كان آخرها مباراة الدور الثاني للموسم الماضي من بطولة الدوري والتي أقيمت بالجولة الأخيرة، حيث اشتعلت أزمة بسبب موعد المباراة، بعد تمسك الأهلي بإقامتها وفقا للجدول المعلن أحد أيام 2 و3 و4 يونيو المقبل، قبل افتتاح كأس الأمم الأفريقية 2019، فيما رفض الزمالك، متمسكًا بخوض جميع لقاءاته المؤجلة قبل مواجهة الأهلى تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص، ليتم تأجيل المباراة لما بعد الانتهاء من "كان 2019".

 

 

 

وفي موسم 2014 / 2015، دخل رئيس القلعة البيضاء في صدام مع الأهلي، واتحاد الكرة؛ بسبب تحديد ملعب المباراة، بعد اختيار الجبلاية ملعب الجونة بالغردقة؛ لخوض المباراة، إلا أن الأهلي رفض، وأصدر بيانا بالانسحاب من الدوري، في حالة إصرار الجبلاية على إقامة المباراة بالجونة، بصفته صاحب المباراة، مبررا ذلك بتعرض اللاعبين للإرهاق، خاصة أنه مقبل على مواجهة صعبة أمام النجم الساحلي التونسي، في البطولة الكونفدرالية، بعدها بثلاثة أيام، وأكد رئيس الزمالك وقتها، أنه لن ينقل المباراة، قبل أن يتم نقلها؛ لتقام على استاد برج العرب.

وفي نهائي كأس مصر عام 2015، أثار رئيس الزمالك أزمة جديدة بعد أن رفض إقامة المباراة، على ملعب استاد برج العرب، معلنا موافقته على خوض المباراة في أي ملعب آخر، كما طالب تأجيل القمة لتواجده في الحج، وهو ما رفضه اتحاد الكرة.

وفي مباراة الدور الأول من موسم 2015 / 2016، رفض رئيس الزمالك مواجهة الأهلي على ملعب استاد الجيش ببرج العرب، وطالب بإقامتها في ملعب بتروسبورت أو الدفاع الجوي، وقبل القمة بيوم واحد، أعلن منصور قبوله اللعب في برج العرب، متوعدا الأهلي بتحديد ملعب بورسعيد لخوض مباراة القمة في الدور الثاني.

 

 

 

وفي مباراة الدور الثاني، اشتعلت أزمة أخرى بعد اشتراط الأهلي تأجيل المباراة رغم حسم اللقب لصالحه، بسبب انضمام رمضان صبحي صانع ألعاب الأحمر لمنتخب الشباب، وهو ما أدى لأزمة كبيرة، انتهت بتمسك الأبيض بالجدول الخاص بالبطولة، وإقامة القمة في موعدها.

 

 

 

وفي عام 2017، شن مرتضى هجوما على اتحاد الكرة بسبب اختيار المجري ساندرو أندو حكما للمباراة، حيث سخر مرتضى منصور رئيس الزمالك من اختياره، رافضا إدارته للمباراة، مؤكدا أن مباراة القمة هي آخر مباراة تقام تحت إدارة جمال الغندور، رئيسا للجنة الحكام، الذي اعترف بأنه من اختاره لرئاسة اللجنة.

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق