الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

الاعتداء الجنسي والمخالفات المالية تلاحق نيمار قبل الرحيل عن باريس

نشر الثلاثاء 16 يوليه 2019
نيمار نيمار

 



 

لم يعد مستقبل اللاعب نيمار جونيور دا سيلفا، مهاجم ونجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مع باريس، ومكافأته مع برشلونة المشكلتين الوحيدتين اللتين يحتاج صاحب الـ27 عامًا إلى الوصول إلى حل لهما، بل يجب عليه تسوية أموره أيضًا مع وزارة الخزانة الإسبانية التي لن تتركه في حالة عودته إلى إسبانيا.

 

وتطلب وزارة الخزانة الإسبانية، وفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، من نيمار تسديد مبلغ قدره 35 مليون يورو؛ نظرًا لوجود مخالفات كبيرة في بياناته المالية خلال الأربع سنوات التي قضاها داخل أسوار كامب نو.

 

أما المشكلة الأسوأ فتكمن في اتهام النجم البرازيلي بالاعتداء الجنسي على عارضة أزياء، وهي القضية التي يخضع للتحقيق فيها حاليًا أمام القضاء البرازيلي.

 

ويبقى وضع مهاجم باريس سان جيرمان، كما هو “محلك سر”، وذلك بالنسبة لمستقبله مع نادي العاصمة الفرنسية "باريس"، بعدما قرر الرحيل عنه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

من جانبها، أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن اللاعب الدولي البرازيلي عاد لينضم إلى تدريبات باريس سان جيرمان اليوم الإثنين، ضمن استعدادات الفريق الباريسي للموسم المقبل 2019-20.

 

وذكرت الصحيفة أن نيمار اجتمع مع البرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي الجديد للنادي الفرنسي، لكن اجتماعهما لم يستمر لوقت طويل، بعدها خاض نيمار دورة تدريبية منفردة في النادي بعيدًا عن زملائه.

 

في حين أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن باريس سان جيرمان لم يتلقَّ أي عروض من أجل رحيل نيمار عن ملعب حديقة الأمراء هذا الصيف، وسط أنباء تشير إلى رغبة نادي برشلونة الإسباني في التعاقد معه من أجل تدعيم هجوم الفريق في الموسم الجديد.

 

ومن غير المتوقع أن يُقدم برشلونة عرضًا ضخمًا قادرًا على إقناع باريس سان جيرمان بالموافقة على رحيل نيمار، لكن البرازيلي يثق تمامًا في أن النادي الكاتالوني سيأتي بالعرض المناسب لإعادته إلى ملعب كامب نو.

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق